لافــــــيجي

“الطهرانية”و”السهرانية” هما أحد أبرز الخاصيات التي تميز شخصية الصحفي توفيق بوعشرين والتي تعبر عن المفارقة العجيبة في السلوك المهني واليومي لصاحبنا الذي ارتدى منذ مدة جلباب المدافع عن الطهرانية والقيم والصائب من الأخلاق والأفكار واستطاع بمكر الذئاب أن يصنع لنفسه مسارا خيل للقارئ المغربي أنه من طينة أصحاب الأقلام الحرة وأصحاب الأفكار التي تناهض الفساد.

هذا الحال يطرح أكثر من تساؤل حول دور النخبة المثقفة في بلدنا والتي تركت المجال لمثل هذه الكائنات التي تجيد الوصولية والركوب على هموم ومأساة الناس وتفريغ مكبوثاتها  عبر الكتابة المأجورة أو العبث بشرف من سقطت بين أيديهم.

ومن مفارقات بوعشرين التي لا تعد ولا تحصى فهي تجتمع في كلياتها حول هذه النزعة الانغماسية في لذة الجنس والذي أسقطه حتما في سلوكيات شادة، فالشيء إذا زاد على حده انقلب إلى ضده حسب المشهور من القول. 

الخاسر الأكبر في مثل هذه الحالات هو القاريء سوءا من الطبقة المثقفة أومن عامة القراء والذين يفقدون ثقتهم فيمن كان بالأحرى يشكلون مثالا في الأخلاق والسلوك.

إن الضجة التي أثيرت من بعد عرض التسجيلات الجنسية لبوعشرين، توضح الصدمة التي انتابت دفاع توفيق بوعشرين وكذاك اهتزاز شعور الرأي العام جراء مثل هاته الجرائم الااخلاقية، بعدما سقط دفاع بوعشرين في فخ التشهير بموكيلهم والإساءة إليه وفضحه عبر شرحهم للأوضاع الجنسية المعرضة عن بوعشرين والتشكيك في المنسوب إليه.

وتوفيق بوعشرين (49 سنة) من مواليد مدينة مكناس، وهو حاصل علي دبلوم الدراسات العليا في العلوم السياسية حول المجتمع المدني في المغرب سنة 1997 بجامعة محمد الخامس بالرباط.

ساهم بوعشرين في تأسيس “المساء” رفقة عدد من زملائه في شتنبر 2006، وعمل بوعشرين قبل ذلك رئيسا لتحرير لأسبوعية “الجريدة الأخرى” التي توقفت في صيف 2006.

LAISSER UN COMMENTAIRE