لافيـــــــــجي: محمد بنيحيى زريزر

للسنة الخامسة على التوالي، لجأت السلطات المغربية في العشرية الأخيرة إلى الاستعانة بالقوات العمومية لإخراج عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان من عدد من المساجد بالجهة الشرقية لمنعهم من الاعتكاف داخلها، بعدما هيؤوا أنفسهم لذلك. وغادر أعضاء الجماعة هذه المساجد على وقع الشعارات والاحتجاجات الرافضة لقرار السلطات التي تمنع إحياءهم لشعيرة من الشعائر، التي كان الرسول صلى الله عليه وسلك يحييها في العشر الأواخر من شهر رمضان، على حد تعبير العديد منهم.

وكشفت الجماعة أن السلطات منعت الاعتكاف في 5 مساجد بمدينة وجدة، وهي مسجد التوحيد، مسجد الفرقان، مسجد البقيع، مسجد الصفة، ومسجد الإمام الغزالي، ومنعت الراغبين من الاعتكاف أيضا وفق ما أورده الموقع الرسمي للجماعة، في مسجـــدين بمدينة بركان هما مسجد حمزة ومسجد معاذ.
ووفق المصدر ذاته، فإن السلطات منعت أعضاء الجماعة بمدينة أحفير من الاعتكاف في مسجد وادي الشهب، ومسجد الحسن الثاني بجماعة مداغ، والمسجد المحمدي في تاوريرت، ومسجد حدو لحيان وسيدي عثمان بمدينة زايو. واعتبرت الجماعة أن هذه الخطوة التي وصفتها بالخطيرة، “تمس الأمن الروحي للمغاربة والمتمثلة في الإصرار على منع الاعتكاف وإغلاق المساجد”، كما اعتبرت الجماعة أن الفعل مخالف لكل المواثيق الحقوقية والأحكام الشرعية.
وطوال السنوات الخمس الماضية، شهدت نفس المساجد نفس التشنجات والاحتجاجات، من قبل أعضاء جماعة العدل والإحسان الذين يصرون على حقهم في الاعتكـــاف في المســـــاجد دون المــــــرور عبــــر وزارة الأوقاف التي تنظم هذه العملية.

LAISSER UN COMMENTAIRE