لافيـــــــــجي: محمد بنيحيى زريزر

بمناسبة الإعلان عن نتائج المجلس الأعلى للسلطة القضائية، تعلن الجمعية المغربية للنساء القاضيات عن ارتياحها للنتائج المرضية والتي تعتبرها تاريخية بخصوص استحضار المجلس الأعلى للسلطة القضائية لمقاربة النوع في تدبيره للشؤون المهنية للقضاة ، وخصوصا في تعيين المسؤولين القضائيين حيث أسفرت النتائج ولأول مرة في تاريخ القضاء المغربي ، عن تعيين امرأة في منصب الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف التجارية بفاس كما تم تعيين وكيلة الملك بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار البيضاء ووكيلة الملك لدى المحكمة التجارية بمكناس .

واذ تثمن هذا المكتسب التاريخي وتعتبرها بداية واعدة و مطمئنة للنساء القاضيات لتمكينهن من حقهن في الوصول لمراكز القرار ، فإن الجمعية تسجل ارتياحها أيضا بخصوص استحضار مقاربة النوع في تعيين النواب الأولون للمسؤولين القضائيين حيث كان لافتا للنظر نسبة النساء المرتفعة بهده المناصب ،وترى الجمعية المغربية للنساء القاضيات في هدا الصدد ان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قام بتنزيل المادة 19 من دستور 2011 والمادة 65 من القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية آملين أن يرتفع العدد في عمل المجلس القادم .
وتثمن أيضا الجمعية المغربية للنساء القاضيات قرارات المجلس الأعلى للسلطة القضائية سواء فيما يخص الانتقالات أو التعيينات استحضار المجلس بهذا الخصوص للخطاب التاريخي لجلالة الملك بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول للعدالة بمراكش بتاريخ 2 أبريل 2018 والذي جاء فيه “ وبصفتنا الضامن لاستقلال السلطة القضائية فإننا حريصون على أن تكون الغاية المثلى من التكريس الدستوري لاستقلال القضاء ، هي جعله في خدمة المواطن وفي خدمة التنمية وفي خدمة دولة القانون ” انتهى القول الملكي السامي ، ولأجله فإن الجمعية تؤكد أن مفهوم الاستقلال ليس له أي تفسير إلا أن “القضاء في خدمة المواطن” لذلك فإنها تشيد بمراعاة المجلس الأعلى للسلطة القضائية في تدبيره للشؤون المهنية للقضاة هذا المفهوم .
ونشير أيضا إلى أن الجمعية بخصوص ملفات التأديب التي عالجها المجلس الأعلى للسلطة القضائية رصدت من جهة احترام المجلس لكل الضمانات المخولة للقضاة دستوريا وقانونيا سواء فيما يخص الحق في الدفاع أو شروط المحاكمة العادلة ، وذلك من منطلق أن الجمعية لم تتلق أي تظلم بهذا الخصوص ومن جهة ثانية فان المجلس الأعلى للسلطة القضائية راعى أيضا مسؤوليته في تخليق القضاء.

وختاما وبمناسبة هذه الأيام الرمضانية المباركة فإن الجمعية المغربية للنساء القاضيات تتقدم بأحر التهاني وأطيب الأماني بالصحة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية ، وأن يقر عينه بولي العهد وان يحفظ الأسرة العلوية الشريفة .
كما تتقدم الجمعية بأحر التهاني للسيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ولكافة أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية من قضاة وأعضاء معينون ولكافة قاضيات وقضاة المملكة وللقضاة الشباب المتخرجون حديثا ، راجين من العلي القدير أن يجعل هذا البلد آمنا مستقرا .

LAISSER UN COMMENTAIRE