إذا كانت الساحات تحتضن الغناء والرقص.. فلماذا لا تحتضن مهرجانات للمديح النبوي ومسابقات في تجويد القرآن؟
إذا كانت الساحات تحتضن الغناء والرقص.. فلماذا لا تحتضن مهرجانات للمديح النبوي ومسابقات في تجويد القرآن؟

يتساءل عدد من المواطنين عن سبب كثرة المهرجانات الغنائية بمختلف أنواعها، ومسابقات الرقص والغناء التي تُنظم في الساحات العمومية والشواطئ والمركبات الثقافية، مقابل محدودية الفعاليات المخصصة للمديح النبوي الشريف، وتجويد القرآن الكريم، وحفظه.
فالمغرب يزخر بأصوات قرآنية متميزة، وبفرق رائدة في فن السماع والمديح، كما يضم آلاف الأطفال والشباب الذين يحفظون كتاب الله ويتقنون تلاوته. ومع ذلك، يرى كثيرون أن هذه المواهب لا تحظى بنفس الحضور الإعلامي أو الدعم الذي تحظى به المهرجانات الفنية.
ولا يعني هذا الطرح رفض الفن أو التقليل من قيمته، بل هو دعوة إلى تحقيق التوازن في البرمجة الثقافية، حتى تجد مختلف شرائح المجتمع ما يعكس اهتماماتها وهويتها، من خلال تنظيم مهرجانات ومسابقات كبرى في تجويد القرآن الكريم، والمديح النبوي، والإنشاد الديني، داخل الساحات العمومية والشواطئ والمركبات الثقافية، إلى جانب الأنشطة الفنية الأخرى.
ويبقى السؤال مطروحاً للنقاش: أليس من حق محبي القرآن الكريم والمديح النبوي أن تكون لهم أيضاً مهرجانات كبرى ومنصات مفتوحة، تُبرز مواهبهم وتُسهم في ترسيخ القيم الروحية والثقافية داخل المجتمع؟



